1:15

🔻 تقدير موقف لمعركة دير حافر "معركة الخوف والخذلان: الجولاني بين...

@Rahmon83
عمر رحمون@Rahmon83
5 views Oct 06, 2025 ~1 min read
🔻 تقدير موقف لمعركة دير حافر

"معركة الخوف والخذلان: الجولاني بين ارتجاف السلاح وانهيار المعنويات"

🔻تعيش جبهة الجولاني أسوأ لحظاتها منذ سنوات، فبعد أن باءت محاولاته بإيقاف المعركة بالفشل، وباس الأراضي والأيدي بحثاً عن مخرج ينقذه من نيران قسد الحارقة ، أُغلقت في وجهه جميع المعابر، فوجد نفسه محاصراً سياسياً وميدانياً. تلقت قواته ضربة قاسية جعلها تأخذ وضع "العجز والاستسلام والانكفاء الميداني "، في مشهد يلخص حالة الانكشاف والارتباك التي تضرب "جيشه".

🔻لم يتجرأ إعلامه وذبابه الاكتروني على ذكر المعركة أو التطرق إلى تفاصيلها، في صمت يشي بالهزيمة أكثر مما يخفيها.
أما في الميدان، فالرعب يتسلل إلى صفوف مقاتليه الذين يدركون أن المواجهة مع "قسد" لن تكون نزهة، وأن الأثمان ستكون باهظة.

🔻وفي مناطق سيطرة الجيش الوطني في حلب، تسود قناعة مطلقة بأن الجولاني يسعى لزجهم في محرقة يريد من خلالها التخفيف عن جبهاته وتحميلهم مسؤولية ما سيجري لاحقاً، كما تتنامى القناعة بين عناصره هناك بأن الرجل سيفعل بهم ما فعله من قبل بفصائل سورية بالساحل وبالعشائر في السويداء، حين تركهم في وجه النار، ثم تنصل من دمائهم.

إنها معركة الخوف والخذلان؛ الجولاني فيها لا يقاتل عدواً فحسب، بل يواجه ارتداد خياناته القديمة، وفقدان الثقة به من أقرب مقاتليه.
🔻 ويؤكد ذلك ما قاله أحمد موفق زيدان في مقطعٍ مصور، حين اتهم الفصائل السورية بارتكاب المجازر في الساحل، بينما برأ الأجانب بزعم أنهم التزموا بقرارات “وزارة الدفاع” التابعة للجولاني.
وهو ما يكشف بوضوح ملامح الخطة القادمة: توريط الجيش الوطني في معركة قسد، ثم تحميله المسؤولية والتنصل منه كما جرت العادة في كل محرقة يصنعها نظام الجولاني، ثم يهرب من رمادها متبرئاً ممن حرقهم بيده !
Advertisement
Actions
Advertisement