بعد مظاهرةٍ للهتاف ضد القيادة المصرية، خرجت مظاهرة أخرى تهتف ضد...

سيبقى الإخوانجي إخوانيا، فلا تظنوا أن ذيل الكلب قد ينعدل.
—————————————————
تعليق : لدى المملكة دين في أعناقنا، فهي من احتضنت السوريين ووقفت إلى جانبهم في مختلف المناحي. ولولاها لكانت سوريا حتى الآن غارقة في العقوبات، غير أنّ فلول القاعدة والإخوان المسلمين كانوا وما زالوا خنجرا في خاصرة العرب والدول العربية، إذ تراهم دائما في صفّ الطرف المعادي. هذه حقيقتهم مهما حاولوا تجميل وجوههم القبيحة.ومهما قدمت لهم الدول العربية من مساعدات سيبقون يعضون اليد التي امتدّت لمساعدتهم ..