Thread Truncated (Cap Enforced)
Only the first 20 tweets are unrolled into slides to ensure reliable PDF exporting and high server performance.
Canvas & Ratio
Choose your destination platform format
Layout Template
Choose a content structure for your slides
Preset Themes
Typography & Sizing
Brand Kit Customization
AGENCYConfigure brand assets for headers & footers
Outro Slide CTA
Customize your closing call-to-action slide
Background Pattern
Build Your Carousel
Drag and drop any post card below onto a slide, or use the quick buttons to insert content/images instantly!

• هل تعرف شخص غضوب، ويحسب نفسه واسع الصدر؟! هل تعرف ثقيل، ويحسب نفسه خفيف الظل؟! انتبه؛ قد تكون ذلك الشخص، وأنت لا تدري😉 هذه الحالة تسمى: النقاط العمياء: الفجوة بين نظرتك عن نفسك، ونظرة الآخرين عنك. سلسلة متجددة عن القاتل الصامت للعلاقات: النقاط العمياء احفظها في المفضلة❤️


• في اختبار رخصة القيادة بدولة كندا كان لزاماً علينا وقتها تطبيق استراتيجية: (الكتف العميق): عدم الاعتماد على المرآة الجانبية عند تبديل المسارات، والنظر بكامل الرأس جهة الكتف. لماذا كل هذا؟! لأن هناك "نقطة عمياء".. لا يمكن مشاهدتها من خلال الاعتماد على المرآة الجانبية فقط😉 •


• بعيداً عن اختبار القيادة بكندا، والذي كان الكثير من المبتعثين يرسبون في تطبيق استراتيجية "الكتف العميق"، واحترام خط المشاة😉 هناك في العلاقات الإنسانية.. نقاط عمياء.. موجودة من حولنا.. قد تكون مصدر تهديد لعلاقاتنا بل ومدمرة لها، ومع هذا نغفل عنها لأن زاوية الرؤية لدينا مشوشة!


• ما هي "النقاط العمياء" الشخصية؟ كل واحد منا لديه فرضيات عن نفسه.. صورة ذهنية يرسمها عن شخصيته.. أسلوبه.. علاقته بالآخرين.. هذه الصورة الذهنية الخاصة بك قد لا تكون متطابقة مع نظرة الآخرين عنك.. الفجوة بين نظرتك عن نفسك، ونظرة الآخرين عنك هي ما يمكن تسميه "النقاط العمياء".. •


• من الطرائف.. أنه لا يوجد شخص -تقريباً- على الكرة الأرضية قام بتسجيل صوته، والاستماع إليه ثم قال: طلع صوتي حلو😃 الجميع يتعجب من صوته. -معقولة..هل هذا فعلاً صوتي؟! وكأننا نكتشف أصواتنا لأول مرة🙃 النقاط العمياء ليست بعيدة عن صوتك..الذي في رأسك شيء، والموجود في الواقع شيء آخر😉


• لا زلت أتذكر أحد الزملاء الأطباء حين قال لي مازحاً: متى آخر مرة رأيت فيها أنفك؟ أنفي..كيف لا أراه وهو أمام عيني! للدماغ حيل للراحة..منها جعل الأنف في خلفية المشهد، وكأنه غير موجود. هناك أمور تنتقل إلى اللاواعي مع الوقت. جرّب الآن وركّز على أنفك قد تتعجب.. هناك أنف ينتظرك👃🏻😃


• قد تقول: بلا وجع راس.. عيش حياتك! عدم معرفة "النقاط العمياء" في شخصيتك.. يعني ببساطة أنك حكمتَ على نفسك بأن تكون معصوب العينين في مكان تجهله، وعليك أن تلعب لعبةً لا تعرف قواعدها! انتبه.. إنّ الذكاء الخام لوحده لن يخدمك في التعامل مع الآخرين.. ذكاؤك لنفسك.. أخلاقك لغيرك😉 •


• الكثير من المتاعب في علاقتك بالآخرين ترجع لسببين رئيسيين: ١)الوثوقية الزائدة: ما أراه هو الحقيقة! ٢)الانتقائية: الناس ترى ما تريد رؤيته فقط مشكلة الشخص الواثق من نفسه بشكل مفرط، والانتقائي في نظرته أنه -عادةً- ما يقع في إنكار المشاكل، وتجاهل الحلول! يعني طاير ومطفي الأنوار😉


• السؤال المرعب في "النقاط العمياء": كيف يمكنك أن تصلح شيئًا لا تعرف عنه شيئًا؟! لك أن تتخيل أن الذي لا تراه هو الذي يؤثر على أدائك..علاقاتك. هناك توتر عام.. لا تعلم مصدره! وتزداد خطورة النقاط العمياء أنها ليست سلوك عرضي.. بل عادات وأنماط سلوكية تجذبنا إلى الخلف ونحن لا ندري!


• لدي قناعة بأن سبب ازدياد "الغباء الاجتماعي" عند شريحة غير قليلة من "الجيل الرقمي" يكمن في الاعتماد على الوسائط الإلكترونية في التواصل مع الآخرين، والتي أضعفت الكثير من المهارات الاجتماعية مثل التقمص العاطفي والتواصل البصري وقراءة الوجوه.. والنتيجة: أطنان من "النقاط العمياء"🙃


• ماذا يحدث إذا أهملت "النقاط العمياء"؟ ببساطة.. تتراكم الأخطاء بصورة خفية.. حتى نصل إلى "القشة التي قصمت ظهر البعير" تنهار علاقة.. فيستغرب البعض.. لم يكن الموقف يستدعي كل هذا! الانهيار يأتي من سلسلة من الإهمال اليومي (لفظي؛سلوكي) ومع التراكم تأتي اللحظة التي تقصم ظهر العلاقة!


احذر.. الجميع -تقريباً- لديه "نقاط عمياء".. حتى الأذكياء والقادة! تحكي شارلوت بيرز رئيسة Ogilvy & Mather عن نظريتها الخاصة في القيادة، والذي يقوم على التمكين والتفهم. وكيف أنها صدمت حين اكتشفت أن الموظفين يعبّرون في دوائرهم الخاصة بأن أسلوبها مدمر في القيادة ويقوم على التهديد🙃


• بالعموم.. يمكن تقسيم "النقاط العمياء" إلى نوعين: ١) لفظي: كلمات تؤذي الآخرين، ونحن لا ندري أنها مؤذية.. ٢) سلوكي/جسدي: أسلوب في التعامل أو مظهر معين ينفر الآخرين منا.. طبعاً.. هذا التقسيم يتعلق بـ"نوع" النقاط العمياء أما "حجم" النقاط العمياء فيختلف بحسب الشخص، وقوة العلاقة..


• من أوسع أبواب "النقاط العمياء" اللفظية: المزاح البعض لا يفرق بين السخرية والمزاح! غريبٌ أمره.. يتخذ من جلسائه "فاكهة" للضحك والتندر في المجالس. ثم يستغرب: غريبة.. لماذا فلان متغيّر عليّ؟! طبعاً المزاح يحتاج إلى سلسلة (ثريد) مستقلة بعنوان: والله كنت أمزح: فن الإساءة للآخرين😉


• لابد من التأكيد مرةً أخرى بأن "النقاط العمياء" في طبيعتها خفية..قد لا ينتبه لها الكثير من الناس إلا في وقت متأخر. حتى "المزح"، والذي قد نظن بأنه وسيلة للهزل والتبسط. قد يتحول عند البعض إلى طريقة غير مباشرة في التعبير و"النصيحة" المغطاة ببعض السكر. وصدق من قال: "مزحة برزحة"😉


• حاول اكتشاف النقاط العمياء في أسلوب "الإلقاء" لديك.. جرّب أن تجلس لوحدك، وتسجل نفسك فيديو أو مقطع صوتي وأنت تلقي لمدة ٥ دقائق.. لتكتشف الأهوال من اللزمات المتكررة (tics) عندك: -آآآآ… آآآآ -يعني.. يعني -فاهمني.. فاهمني -معاي.. معاي وغيرها من العجائب جميل أن تكشف نفسك لنفسك😉


• تتجاوز "النقاط العمياء" في الإلقاء من الكلمات إلى تعابير الوجه.. بعضنا يضبط مشاعره على المستوى اللفظي لكنه يفشل في ضبطها على صفحات وجهه.. البعض يعرف ما يجب قوله لكنه لا يعرف كيف يقوله. مثلاً: ينصح ووجهه متقزز.. مشكلة النقاط العمياء أنها تنقل التركيز من المضمون إلى الأسلوب!


• من النقاط العمياء التي يغفل عنها البعض: "النظافة العامة" لا تتوقع من شخص أن يتأثر كثيراً بحديثك مهما كان مضمونه رائعاً إذا كانت رائحة فمك كريهة.. عذراً على الصراحة لكن هذه الجزئية بالذات لا تحتمل المجاملات.. وما أصدق المثل الأفريقي: "لا يستطيع الضبع أن يشم رائحته الكريهة"😉


• في صناعة الحوارات الذكية يعتبر "المدخل" المرحلة الأهم في بناء الحوار. البعض لديه نقاط عمياء في بناء حوارات جيدة. أهونها إضاعة المدخل في مواضيع مستهلكة كالطقس وغيرها من سوالف من لا سالفة له😉 وأسوأ من حوارات الطقس تلك التي تبدأ بـ: كأن وزنك زايد كأن الشيب طلع كأن بدأ فيك صلع 🙃


• من "النقاط العمياء": كثرة العتاب أو ما نسميه بـ"التشرِّه" اللوم على كل شيء.. قلّة الزيارة، والاتصال، و…و… لا تقل: أنا مختلف. قد تكون واحداً منهم😉 راجع العبارات التي تفتتح فيها اتصالاتك أو مقابلتك لأصحابك: -"وين النااااس"؟! -"كبر راسك علينا" -"من لقى أحبابه..نسى أصحابه" -…
