كان في واحد اسمه معيط حرامي اكفان، وهو على فراش الموت قال لابنه شعيط عايزك تخلي الناس تترحم عليا بعد موتي، قاله ازاي يابويا دانت حرامي اكفان وانا متعملتش غيرها شغلانة منك وسُمعتك هباب بين الناس، قاله هي دي وصيتي ليك قبل ما تموت، معيط مات
والناس فضلت تلعن فيه وفي سيرته لحد ما شعيط طور نفسه وبقا يشوه في الجثث ويبيع منها، فالناس بدأت تقول الله يرحمك يا معيط عالأقل كنت بتسرق اكفان بس
Generated by Thread Navigator
Press ⌘ + S to quick-export
