✨ Visual Editor

close

palette Canvas & Background

Gradient:arrow_forward
Text Color:
135°

style Card Style

40px
16px

text_fields Typography

16px
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
الجامع للشرك والفجور في أنمي "ون بيس"

(الثريد الشامل والمتجدد لمنكرات ون بيس)
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
مقدمة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فقد بلغ السيل الزُّبَى، وتمادى الكافر الملحد "أودا" في بثّ كفرياته بين أبناء المسلمين، وقد نال من القلوب ما نال، وسرى فكره المسموم إلى عقول الكبار قبل الصغار، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وقد رأينا تعظيمًا بالغًا لعمله الشركي "ون بيس" حتى بلغ ما بلغ، وهو في حقيقته شركٌ وإلحادٌ واستهزاءٌ بالمقدسات، فوجب علينا البيان والنصيحة، إذ قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]
وقال نبينا ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه».

ومن تمام المحبة والنصح أن يُبيَّن للمسلم مواضع الزلل، ويُحذَّر من مواطن الشر، لا سيما إذا كانت تتعلق بالشرك الأكبر والكفر بالله العظيم.
وعلى بركة الله نبدأ:
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
أولًا: الشركيات – عبادة غير الله جل جلاله –

١- تُعدّ عائلة "الدي" من أبرز العائلات في هذا الأنمي، بل لعلها العائلة الأهم، لما تحتضنه من شخصيات رئيسية، وعلى رأسها بطل القصة نفسه. وهي العائلة التي تُلقَّب بـ"عدوة الإله".

٢- يُقدَّم بطل القصة، "مونكي دي لوفي"، في سياق الحكاية على أنه "إله الشمس"، أو ما يُطلق عليه اسم "نيكا"، حيث يُصوَّر على أنه محرر العبيد والمخلِّص المنتظر، الذي تُعلَّق عليه الآمال.

هؤلاء المظلومون والمستضعفون يرونه بطلًا، بل يؤمنون بأنه سيأتي يومًا ما لينقذهم من أسيادهم الظالمين. لكنّ الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل يتجاوز إلى ما هو أخطر، إذ إنهم يُبقون على عبادته، ويقدِّمون له التضحيات! فقد صار في نظرهم بمنزلة الإله الذي يستحق العبادة والخضوع، وهو وحده صاحب الحق في ذلك!

ومن أبرز الشواهد على هذا المعنى ما جاء على لسان "هوزهو"، أحد أتباع "كايدو"، إذ قال: إنه حين كان في السجن، سمع أحد السجّانين يتهكم عليه بقوله: "ادعُ نيكا إله الشمس"، فما كان من "هوزهو" إلا أن صدّق بالأسطورة، وبدأ يتوسل إليه ويدعوه!

ولم يتوقف الأمر عند "هوزهو"، بل تجاوز ذلك إلى جماهير وشعوب، ومنهم سكان "سكايبيا"، الذين ظهروا متضرعين، راجين النصر من "إله الشمس"، الذي يتبيَّن لاحقًا – مع تسلسل الأحداث – أنه ليس سوى "لوفي" نفسه، في تجسيد صريح لعقيدة "المعبود المنتظر".
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
٣- إله البرق: إينيل

قل لي: هذا الوصف، بمن يليق؟
إله يُعبَد ويُقدَّس، وتُذبح له القرابين، وهو عليمٌ بكل شيء، بصيرٌ بكل شيء، يملك كل شيء، قويٌّ لا يُقهَر، يُخاف منه، وحيٌّ لا يموت، يُنزِل العقاب على كل من خالفه...

أليس هذا الوصف لا يليق إلا بالله سبحانه وتعالى؟
لكنّ هذه الأوصاف العظيمة لا تُنسَب إلى رب العباد، بل تُنسَب إلى "إينيل" إله البرق!

فبالله عليك، ماذا سيكون جوابك بين يدي الله عز وجل، وأنت تُشاهِد رسوماتٍ تُضاهي جلال الله، وتُقدَّم للناس معبودًا مزيفًا، يُجاري صفات الإله الحق؟!
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
٤- "إيم" – شيطان القصة

أما شخصية "إيم" فقد صُوِّرت على أنها ذات ألوهية وربوبية وسحر.

فها هم "الغيروسي" يركعون لها، وهي جالسة على العرش، يُمجِّدونها، ويصفونها بـ"الخالق"!
وهي الإلهة الحاكمة للعالم في الخفاء!

ورغم قلّة ظهورها، فإن ما ظهر منها كافٍ لمعرفة شرّها وعظيم خطرها.
ففي "آرك إلباف"، تجسَّدت على هيئة امرأة شبه عارية، وقالت بكل وقاحة: "سأريكم هيمنة الإله!"
فهل هناك مهيمن غير الله جل جلاله؟!

ثم ظهرت بهيئة شيطانية، معروفة في كثير من الديانات الباطلة، بهيئة "لوسيفر" – الشيطان الذي يُزعَم أنه كان ملاكًا ساقطًا – إذ ظهرت بجناح أسود، وذيل.
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
٥- بروك وعبّاد الشيطان

في أحد الأجزاء، قُذِف "بروك" إلى جزيرةٍ أهلها يعبدون الشيطان، فلما رأوه حسبوه الشيطان المنشود، فخرّوا له ساجدين، وعبدوه!

٦- كاشيغامي – الثعبان الإله
أما "كاشيغامي"، فهو ثعبان ضخمٌ جدًّا، يُقدَّس ويُعبَد من قِبَل شعب "شانديا"، ويقدِّمون له القرابين من البشر!
وله حفيد يُدعى "نولا".
Video thumbnail
VIDEO
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
ثانيًا: التسخيف من مقام الألوهية

٧- تكثر في هذا العمل مظاهر السخرية من الإله، والاستهزاء بمقام الألوهية، تارةً بالتصريح، وتارةً بالإيحاء، ومن ذلك إطلاق أوصاف الربوبية والإلهية على الأشخاص.

ومن الأمثلة الصارخة على ذلك:

بطل القصة "لوفي"، الذي صُوِّر على أنه "إله الشمس"! وهو في حقيقته قرصانٌ طائش، أحمق، تعتريه كل نقيصة، ومع ذلك، يُرفَع إلى مقام الإله المعبود الذي تُعلَّق عليه الآمال!
و"لوفي" نفسه ظهر في مواضع يسخر فيها من أوامر الإله ويهزأ بها!

ثم يأتي "أوسوب"، فيُطلق عليه لقب "الإله"، فقط لأنه وُهِم بأنه "محرِّر العبيد" و"مخلِّصهم"!
فهل يكون كل من أنقذ مظلومًا أو خلَّص أسيرًا إلهًا يُعبَد؟!
سبحان الله عمّا يصفون!

ونأتي إلى "زورو"، نائب لوفي، الذي يُظهِر الإلحاد جهارًا نهارًا، ويصرِّح بعدم صلاته للإله! بل يستخدم تقنية قتالية تُدعى "أشورا"، وهي مأخوذة من أسطورة وثنية، تشير إلى شيطان هندي يُعدّ من "أنصاف الآلهة" في الديانات الوثنية، فجمع بين الإلحاد، والتسفيه، والترويج لمفاهيم شركية ضالّة.

أما "تشوبر"، فقد تجاوز الحد حين قال عن "زورو" إنه "أكثر تعجرفًا من الإله"!
فأيُّ فجورٍ هذا؟!
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
٨- تأليه القوى الطبيعية

بل إن العمل كلَّه لا يكتفي بشخصٍ أو اثنين، بل يُرسِّخ فكرة أن الكون يقوم على "آلهة" أربعة يُعَدّون أساس الوجود:
إله الشمس، إله المطر، إله الغابة، إله الأرض!

٩- تأليه الشخصيات وتسخيف الألوهية

ولم يقتصر تسخيف مقام الألوهية على هؤلاء، بل امتدّ إلى شخصياتٍ كثيرة، نذكر منها:

لوفيد: يُعرف بـ"إله الحظ" أو "إله الثروة".

ريوما: يُلقَّب بـ"إله السيف".

غلوت باني: يُلقَّب بـ"إله الأذن"!

الغيلوسي: يُسمَّون بـ"آلهة الحرب".

فرسان الإله أو الفرسان المقدسين.

توزيع الألوهية بهذا الشكل، وجعل كلِّ من يملك قدرةً أو شهرةً يُرفَع إلى مقام "إله"، ما هو إلا تسخيفٌ للعقيدة، وطعنٌ في التوحيد، وتطبيعٌ مع فكرة تأليه البشر والحجر.

رد على المغالطة: "هل تريدون من زورو أن يصلِّي؟!"

وقبل أن يُبادِر أحدهم بالمغالطة قائلًا:
"وماذا كنتم تتوقّعون؟! هل تريدون من زورو أن يُصلِّي؟!"

فنقول:
لسنا ننتظر من كاتبٍ كافرٍ أن يُقدِّس التوحيد، ولا أن يُراعي حدود الله، فليس بعد الكفر ذنب.

لكن العَجَب، كلُّ العَجَب، من المسلم الموحِّد،
الذي يُشاهِد ذلك، ويَطرَب له، ويُحبّه، ويُدافع عنه،
وكأنّ ما جرى لا يُعنيه، وكأنّ المقام ليس مقام الله تعالى!

كيف ترضى أن ترى عبادًا مثلك يُضاهَون بربك؟!
كيف تسكت حين يُسخَّف من مقام الجلال؟!
لَعَمرِي، إن هذا لَعَجَب!
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
١٠- وهذه النقطة مهمّة جدًّا، وأجزم أنّ كثيرًا من المتابعين لا يعلمونها.
قبل "ون بيس"، ألّف "أودا" مانجا قصيرة تُدعى God's Gift for the Future، وفيها شخصية تُسمّى "الإله"، وقد كتب أنّها مستوحاة من "الإله في الديانات الإبراهيمية"، ومن هو إله الديانات الإبراهيمية؟! الله عز وجل!! تعالى الله علوًّا كبيرًا!!
﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

ولن أخوض في الطريقة التي سوّد بها هذا الخبيث صحائف كفرياته، فحسبه جرمًا أن تجرّأ على ربّك العظيم، فسوّى شخصيةً من نسج خياله الدنس، ونسبها إلى الإله الجليل، تعالى الله عمّا يقول علوًّا كبيرًا.
فأيُّ فجور أعظم من أن يُجعل ربّ العالمين موضوعًا للهزل والتخيّل؟! وأيُّ وقاحة أشدّ من أن يُستلهم الخالق جلّ جلاله في مانجا تافهة تعبث بالمقدسات، وتُسخّف بالعقائد، وتُمجّد الكفر والشرك باسم الفن؟!

١١- شجرة آدم وحواء

في هذا العمل تظهر شجرتان عظيمتان، لكلٍّ منهما رمزية دينية خطيرة:

شجرة الشمس "حواء": وهي شجرة ضخمة للغاية، تنمو في أعماق البحر، وتقوم بامتصاص ضوء الشمس، ثم تعيد إشعاعه لتضيء ظلمات البحر.

شجرة "آدم": شجرة عظيمة أخرى، يسكن الناس في جوارها، وقد ظهر شكلها الكامل في "إلباف" بكلّ وضوح.

إنّ إطلاق هذين الاسمين – "آدم" و"حواء" – لا يخفى دلالته؛ فـ"آدم" عليه السلام هو أوّل الأنبياء وأبُ البشرية، و"حواء" عليها السلام هي أُمّنا جميعًا، زوجته وأمّ ذريته.

ولا ريب أن هذه الأسماء لم تأتِ عبثًا، بل توضّح بجلاء مصدر الاقتباس؛ فالكاتب لم يُخفِ في بعض المواضع أنّه استلهم هذه الرمزية من القصص الوارد في القرآن الكريم، تصريحًا لا تلميحًا!

وهذا التصرف فيه عبثٌ برموزٍ مقدّسة، وتوظيفٌ لأسماء الأنبياء وخصائصهم في عملٍ خياليّ مليءٍ بالمنكرات، يُعرَض في قالب ترفيهيّ هازئ، يُروَّج من خلاله الشرك والاستهزاء.
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
١٢- سفينة نوح:
​ويظهر في العمل أيضًا سفينة ضخمة للغاية، صُنعت لغرض نقل البرمائيين إلى سطح البحر. بحجمها وشكلها ووظيفتها، لا يسع المتأمل إلا أن يربطها بسفينة نوح عليه السلام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، إذ إنَّ الغرض منها هو النجاة من الهلاك والغرق، وذلك واضح من السياق والبناء البصري للقصة.
​فالاسم مأخوذ، والهيئة مأخوذة، بل إن بطل القصة ذاته يُدمّر بعض أجزائها، وكأنها إشارة إلى التهكّم أو الانتقاص من تلك السفينة المباركة التي كانت آية من آيات الله في النجاة والرحمة!
​وقد قال الشيخ صالح آل الشيخ – حفظه الله – في كتاب "التمهيد لشرح كتاب التوحيد":
​"الهزل والاستهزاء بالله، أو بالرسول، أو بالقرآن منافٍ لأصل التوحيد، وكفرٌ مُخرِج من الملّة، لكن بضابطه الذي ذكرناه، وهو: أن الاستهزاء – وهو الاستنقاص واللعب والسخرية – يكون بالله جلّ جلاله، أو يكون بالرسول ﷺ، أو يكون بالقرآن."
​ولا ريب أن هذا العبث بأنبياء الله، وخصائصهم، وما ارتبط بسيرهم من آيات عظيمة – كالسفينة التي أمر الله بها نوحًا عليه السلام – يدخل دخولًا صريحًا في باب الاستهزاء والانتقاص.
​وقد قال الله تعالى عن قوم نوح عليه السلام حين سخروا منه وهو يصنع السفينة:
﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ ۖ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾
[هود: 38]
​فإن كان من سخر من صناعة السفينة مذمومًا عند الله، فكيف بمن يسعى لتدميرها، أو يُظهِر بطلًا محبوبًا يهدم أجزاءها، وكأن النجاة والهدى أصبحا شيئًا يُستهزأ به؟!
فلا شك أن من يعبث بالسفينة أعظم جرمًا ممن سخر من صناعتها، إذ إن الأول يسعى لمحو أثرها وإزالة رمزها، وهو استخفافٌ مفرط بآيات الله وسير أنبيائه.

​١٣- وجعل شخصيتين تُدعيان "عبد الله" و"جييت" من الإرهابيين المطلوبين لتفجير مبانٍ حكومية!
تسمية الشخصيات بأسماء إسلامية وجعلهم يفجرون المباني؟ ليس عبثًا، بل مكرًا وخبثًا، فلا يُمكن أن تكون كل هذه الدلائل محض صدفة!
Thread image
Video thumbnail
VIDEO
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
رابعًا: الاقتباس من الديانات الباطلة:

​١٤- إن الكاتب لا ينفكّ عن الاقتباس من الديانات الباطلة، فغالب قصته مستوحاة بالكامل من أديان شتّى، قديمة وحديثة، سماوية مُحرَّفة ووثنية، لكنه يُدخل عليها من التحريف والتبديل ما يتوافق مع مجريات قصته.
​ومن أشهر الديانات التي استوحى منها هذا العمل:

​أ- النصرانية:
​ومن أبرز معالمها في القصة كثرة الصلبان الظاهرة في المشاهد والشخصيات، بل إن من أشهر شخصيات القصة، السياف ميهوك، يظهر مرتديًا صليبًا كبيرًا على صدره، وسيفه على هيئة صليب أيضًا. وكوما الذي يتضرع في الكنيسة ويحمل معه "الكتاب المقدس" في تكرار مقصود للرمز العقدي الأبرز في النصرانية.
والأمر لا يقتصر عليه، بل إن مشاهد الصلب والصلبان تكاد تُشكّل ظاهرة متكررة، يُعتاد عليها الناظر، حتى تغدو مقبولة في لا وعيه.
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
ب- اليهودية:
​ومنها قصة آدم وحواء عليهما السلام، وهي قصة مشتركة في الأديان الإبراهيمية، لكن الكاتب – كعادته – اقتبس الاسم والرمزية، ثم حرَّفها ليصوغ منها شجرتين خياليتين ضمن عالمه. وبهذا يكون قد تجرأ على قصة من قصص أنبياء الله، وكذب عليهم، وافترى على الوحي.
ولا يُقال إنه اقتبس من اليهودية فحسب، بل هو أيضًا اقتبس من الإسلام نفسه، فكلاهما جرم، وكلاهما تعدٍّ على مقام النبوة.

​ج- الطاوية:
​ومنها ما يُعرف في القصة بـ"الهاكي"، وهي قوة روحية خفية، تُستمد من الإرادة والعزيمة، وتمنح الإنسان قدرات فوق بشرية.
وهذه الفكرة مستوحاة من تعاليم الطاوية الصينية، والتي تقوم على قوى داخلية روحية تنبع من التوازن والصفاء والانسجام مع الكون.

​د- البوذية:
​ويجسدها شخصية "سينجوكو"، التي تتحول إلى "بوذا ذهبي" كامل الجسد، في مشهد لا يخفى على من يعرف تماثيل بوذا المنتشرة في الشرق.

​هـ - النوردية:
​وأبرز موضع لاقتباسها هو "آرك إلباف"، الذي يستند في تصميمه، وشخصياته، وعاداتهم، وهيئتهم القتالية، إلى الأساطير النوردية الإسكندنافية، الشهيرة بالعمالقة والمحاربين والآلهة الخرافية.
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
و- الإغريقية:
​ومنها شخصية "بوا هانكوك"، وقدرتها على تحجير الناس عبر فاكهتها الخاصة، وهي اقتباس واضح من أسطورة "ميدوسا"، المرأة ذات الشعر المُكوَّن من الأفاعي، التي تُحوِّل من ينظر إليها إلى حجر.
​وكذلك الأسلحة القديمة في القصة، التي سُمّيت بأسماء أسطورية:

​بلوتو: وهو اسم "هاديس"، إله العالم السفلي والجحيم في الأساطير الإغريقية.
​بوسايدن: إله البحر في نفس الميثولوجيا، وقد تجسّد في القصة بشخصية "شيراهوشي".
​أورانوس: أحد رموز السماء، ولا يزال في القصة مجهولًا، لكنه محفوظ بالاسم والمقام.

​ز- الشنتوية (ديانة اليابان القديمة):
​وهذه الديانة حاضرة بوضوح في عدة مواضع، أبرزها:
​شخصية "إينيل": وهي مطابقة تمامًا لـ"رايجين"، إله البرق والرعد في الشنتوية.
كلاهما يُعبد، وكلاهما بنفس الهيئة والقدرات.
​آرك "وانو": ويظهر فيه العديد من المظاهر العقائدية الشنتوية، ومنها "بوابات التوري" الشهيرة، والتي ترمز إلى الانتقال من عالم الدنيا إلى العالم المقدس.
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
ح - الكوميديا الإلهية: أعلم أنها ليست ديانة وإنما أبيات شعرية ألفها دانتي أليغييري - أضرم الله قبره نارًا - ولكن وجب ذكرها.
​ففي الأبيات قد صوَّر دانتي الآخرة بزعمه، فوضع فيها نبينا محمد ﷺ والصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه في جحيمه، ووصفهما بأوصاف قبيحة جدًا لا يجرؤ عليها فرعون الأمة!
​فكيف تهنأ بمشاهدة عملٍ كهذا، بل وتثني على من كتبه، وهو يستلهم من أقوال وأفكار من يَسبّون الله ورسوله ﷺ بأشنع الألفاظ؟! كيف يطمئن قلبك لكاتب يستمد من تُراث يسبّ فيه الله ورسوله؟!
قال الله تعالى: ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ یَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ۝٩٠ أَن دَعَوۡا۟ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدࣰا ۝٩١﴾
​أو من يضع نبيك في الجحيم، ويصفه بأبشع الصفات، ثم يمر ذلك عندك بلا إنكار ولا غضب؟!
​أليس في قلبك غيرة؟! واللهِ إنها مصيبة في الدين أن يُعجَب المرء بما يُهين مُقدّساته، ثم لا يتحرّك فيه قلب ولا لسان.
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
خامسًا: تصوير الغيبيات

​إن مما يُستنكَر في هذا العمل المشؤوم كثرة تطاولاته على الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله، وتماديه في تمثيلها وتجسيدها على نحو ساخر أو مُحرَّف. ومن ذلك:

​١٥- تصوير الجنة والجحيم: في "سكايبيا" نُقل الطاقم إلى جزيرة في السماء قُدّمت على أنها "الجنة".
وفي "إلباف"، الجزيرة منقسمة إلى "العالم السفلي" الذي يُمثّل الجحيم، و"المرتفعات" التي تمثل الجنة، وهي مأخوذة من الميثولوجيا الإسكندنافية، وتُصوَّر على أنها موطن الآلهة!

​١٦- تصوير الملائكة:
في "أرك سكايبيا" كذلك، تظهر شخصيات بأجنحة قُدِّموا على أنهم "ملائكة"، بل وسُمّيت جزيرتهم "جزيرة الملائكة"، ومنهم نساء! وهذا تطاول على الملأ الأعلى. قال الله تعالى:
﴿وَجَعَلُوا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَٰثًا﴾ [الزخرف: 19].
​وقد درج الجُهّال منذ الجاهلية على نسب الملائكة إلى الأنوثة، فجاء القرآن بالرد القاطع في مواضع كثيرة. والملائكة خلق من خلق الله، لم يُرَ لهم شكلٌ قط، ولا يجوز أن يُصوَّروا حسب الأهواء والظنون، فضلًا عن تجسيدهم بسمات بشرية ومزجهم بالخرافات.
​وفي "أرك وانو"، يظهر أن زورو قد رأى "ملك الموت" حين أنهكه التعب.
​قال الله تعالى:
﴿وَقَالُوا ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَدࣰاۗ سُبۡحَـٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادࣱ مُّكۡرَمُونَ﴾
وجاء في تفسير السعدي رحمه الله: "وأخبر عن وصف الملائكة، بأنهم عبيد مربوبون مدبرون، ليس لهم من الأمر شيء، وإنما هم مكرمون عند الله…"
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
١٧- تصوير الشياطين:

ويبلغ الاستهزاء مداه في تصوير الشيطان نفسه، حيث يظهر في شخصية "إيم" مُجسَّدًا على الهيئة المعروفة عند بعض الأديان: ذو قرون، وجناحان كأجنحة الخفاش، تُنسب إلى الشيطان أو ما يسمى بـ"لوسيفر". بل وتُظهر القصة أن هذه "إيم" لها قدرة على "خلق الشياطين"، إذ رأينا سحرها يُحوِّل العمالقة "دوري" و"بروغي" إلى هيئة شيطانية!

​١٨- علم الغيب:
ومن الموبقات العظام ما يُروَّج له في هذا العمل، تحت مسمى "الهاكي"، وتحديدًا "هاكي التنبؤ" أو "هاكي الملاحظة"، الذي إذا أتقنه المرء استطاع أن يرى "ثواني من المستقبل"!
وهذا من خصائص الرب جل جلاله وحده، فلا يطلع على غيبه أحدًا. قال الله تعالى:
﴿عَـٰلِمُ ٱلۡغَیۡبِ فَلَا یُظۡهِرُ عَلَىٰ غَیۡبِهِۦۤ أَحَدًا﴾ [الجن: 26]
​فما أشدها من جرأة على الله، وما أخطر هذا النوع من التأثير العقائدي الخفي، حين تُنسب خصائص الرب إلى بشر، ويتم تمرير ذلك عبر مشاهد متقنة وأحداث محبوكة، حتى يُستساغ الباطل في صورة المتعة والتشويق!
Thread image
Thread image
Thread image
Thread image
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
سادسًا: تعظيم الكاتب:

​مما يؤسف له أن أنمي "ون بيس" قد نال شهرةً واسعة في أوساط الشباب، حتى أُشرِبَت القلوب حبَّ هذا العمل، وبلغ الأمر ببعض الإخوة – هداهم الله – أن يُظهروا تعلّقًا شديدًا بكاتبه، "إيشيرو أودا"، فنرى أحدهم يصرخ: "يا أودااا!"، وآخر يقول: "أودا عمّك"، وغيرها من العبارات التي قد تُقال على سبيل المزاح، ولكنَّ الواقع يُثبت أن في الناس من جاوز المزاح إلى التعظيم الصريح، بل وصل الحال ببعضهم إلى التقديس، كأنّ هذا الكاتب من خاصة أحبائهم وأقربائهم!
​وهذا من أبواب الباطل الواسعة، فإنّ الموالاة والمعاداة ينبغي أن تكون لله (لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ)
​فكيف يُحَبّ ويُعظّم ويُنافَح عن رجلٍ طاغوتٍ مجرم، يسخر من دين الله، ويدسّ الشرك والكفر والانحراف في عمله، ليلَ نهار؟!
​وقد رأينا من يُبغض إخوانه ويخاصمهم وربما سبّهم، لِمُجرّد أنهم انتقدوا حدثًا من أحداث هذا الأنمي أو أبدوا ملاحظة على الكاتب! وهذا واقعٌ مرير، لا يُنكره مُنصِف، بل يشهد به كل من خالط مجالس النقاش والجدال حول هذا العمل.
​سابعًا: الأجندات المنحرفة
​"ون بيس" ليس مجرد عمل خيالي بريء، بل هو وعاءٌ ضخم تُمرَّر من خلاله أجندات فكرية خطيرة، ظاهرها تسلية، وباطنها انحراف. ومن أبرز تلك الأجندات:
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
١٩- نشر الشذوذ والانحراف الجنسي:

نجد في هذا العمل جزيرة تُدعى "أوكاما"، وهي جزيرة الشواذ، وكل سكانها من المنحرفين أخلاقيًا، يتقمّصون صفات الجنس الآخر في صورة ممسوخة قبيحة. ومن أشهرهم "إيفانكوف"، الذي يمتلك قدرة تحويل الذكر إلى أنثى والعكس!
أما شخصية "سانجي"، فهي نموذج للانحطاط: رجل شهواني مُتغزِّل دائمًا بالنساء، مُتشبّه بهن، فاقد للحياء، لا يُقدَّم في العمل إلا بصفة الفجور والتعلق الجنسي.

​٢٠- كسر الفطرة والخلط بين الأدوار الجندرية:

فـ"ياماتو"، المسترجلة، تُقدَّم على أنها "ابن" كايدو لا ابنته، وتُصِرّ على أنها رجل، وتتخذ "أودين" قدوة لها. وقد ظهرت في مشهد سافر، وهي تسبح في بركة الرجال، وكأنّ الأمر طبيعيّ!
وكذلك "أوكيكو"، الذي يعتبر نفسه "رجل بقلب امرأة".
أما "كوينا"، فهي فتاة تتفوق على الرجال في فنون السيف.

​٢١- الإباحية والمجون:

إنّ من أفدح ما في هذا العمل كثرة مشاهد التَّعرّي، بل إن النساء فيه يُعرَضن بأجسادهنَّ المكشوفة بشكل مقزز وفاضح، والواقع يشهد أن هذه الجرعة من الإباحية تزداد مع كل جزء جديد.
بل وصل الأمر إلى أن بعض الكفار – وهم في الأصل أهل غفلة وشهوة – استنكروا هذا الانحدار الأخلاقي في رسم الشخصيات النسائية وتصويرهنَّ للمرأة!
فيا حسرةً على المسلم، أَيَستنكِف الكافر ويغضب، بينما يضحك المسلم ويتابع؟!
منكرات الترفيه
@MnkratAltrfyh
تم الانتهاء ولله الحمد والمنة، نسأل الله أن ينفع بهذا الكلام، وأن يجزي خيرًا كل من شارك في كتابته.
​وتذكر أن طالب الحق يكفيه دليل واحد، بينما متبع الهوى لا يكفيه ألف دليل.
​ونحن مستمرون في هذا الثريد من فترة لأخرى، فهو ثريد متجدد وشامل بإذن الله عز وجل.
​هذا، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
Generated by Thread Navigator
100%
view_carousel Carousel Studio NEW
Press + S to quick-export